|
الفهرس
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
التدخين السلبي وأضراره على جسم الإنسان
إعداد
د. جمال
عبدالله باصهي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
قانون منع التدخين ينقذ حياة الكثيرين يقول أطباء من مختلف أنحاء العالم إن ثمة دليل قوي على أن حظرا تاما على التدخين في الأماكن العامة من شأنه أن ينقذ حياة الكثيرين. ويصور تقرير صادر عن مركز السيطرة على موارد التبغ التابع لجمعية الطب البريطانية نجاح مثل هذه القوانين المناهضة للتدخين في دول أخرى، في حين أطلقت الجماعات المؤيدة للتدخين على الأدلة التي تثبت ضرر التدخين السلبي اسم "أسطورة". وقد شهدت أيرلندا انخفاضا في مبيعات السجائر كما أبلغت ولاية كاليفورنيا الأمريكية عن انخفاض معدل الاصابة بسرطان الرئة. وفي تقرير حكومي رسمي حول الصحة العامة في بريطانيا أعلن وزير الصحة جون ريد عن خطط حول حظر جزئي للتدخين في الأماكن العامة المغلقة. فعلى سبيل المثال بينما ستضطر الحانات التي تقدم الطعام إلى تطبيق حظر على التدخين فإن حانات أخرى لن تضطر لذلك. وتقول جمعية الطب البريطانية إن هذا غير كاف ومحكوم عليه بالفشل. ومن جانبه قال الدكتور فيفياني ناثانسون، رئيس جمعية الطب البريطانية لقسم العلوم والأخلاقيات: "آمل أن ينصت جون ريد لشهادات هؤلاء الأطباء لأنهم يخبروننا أن اتخاذ تدابير جزئية لا تجدي". وأضاف: "لقد آن الأوان للحكومة البريطانية أن تتصرف بنزاهة لحماية الجميع من التعرض للتدخين السلبي في أماكن العمل". لكن متحدثة باسم وزارة الصحة قالت: "كما أوضح جون ريد، فنحن بحاجة إلى إحداث توازن بين حقوق هؤلاء الذين يريدون الحماية من التأثيرات الضارة من تدخين الآخرين وفي الوقت ذاته حماية حقوق هؤلاء الذين يختارون التدخين". وأضافت: "وهذا هو سبب ما نقوم به لزيادة أعداد الحانات والمطاعم الخالية من التدخين في الأماكن التي يتم فيها تقديم الطعام بينما نضمن في الوقت ذاته تمكن الأشخاص الذين يرغبون في التدخين في الحانات من تلبية رغباتهم". قانونوطبقا لجمعية الطب في كاليفورنيا فقد انخفضت معدلات الاصابة بسرطان الرئة ست مرات بشكل أسرع من الولايات الأمريكية الأخرى التي لا تطبق قوانين حظر التدخين منذ عام 1998. وفي أيرلندا انخفضت مبيعات السجائر بمعدل نحو 16 في المئة في الأشهر الستة الأولى من الحظر حسبما ذكرت جمعية الطب الأيرلندية. يأتي هذا في حين يعارض آخرون فرض حظر تام على التدخين في الأماكن العامة. وقال سيمون كلارك، مدير جماعة فورست لحماية حقوق المدخنين: "إن فكرة أن أشخاصا يموتون بالمئات أو الآلاف من التدخين السلبي هي محض أسطورة قامت على تقديرات وحسابات واحصاءات قامت بدورها على دراسات تشوب نتائجها شكوك كبيرة". وأضاف: "فشل الدليل فشلا ذريعا في تبرير فرض حظر تام على التدخين في جميع الأماكن العامة. فأغلبية الناس لا يريدون أن تكون القاعدة وجود مكاتب حظر التدخين لكن في الحانات والنوادي هناك دعم واضح لخيار أماكن التدخين وعدم التدخين بالاضافة إلى خيار توفير تهوية أفضل". وقال جيمس جونسون، رئيس جمعية الطب البريطانية: "إن الأساطير التي تروج حول تشريع حظر التدخين غير ضرورية. إنهم يقولون إنه غير عملي وغير شعبي وسيؤدي إلى أحداث دمار اقتصادي". وأضاف: "مثل هذه التنبؤات لا تعدوا عن كونها إثارة للذعر. ويوضح الدليل أن قوانين مكافحة التدخين تنقذ حياة الكثيرين". وقال جونسون إنه في حالة خلو جميع مناطق العمل في بريطانيا من التدخين فإن التبغ في مختلف أنحاء العالم سيفقد ما يقدر بنحو 310 ملاين جنيها استرلينيا في المبيعات سنويا. وقال ايان ويلمور من الجمعية الأمريكية لأبحاث الدم: "الهدف الشامل للتدخين في أماكن العمل وفي الأماكن العامة المغلقة ضروري لحماية الصحة وغير المدخنين وتشجيع المدخنين على الاقلاع".
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
التدخين السلبي "يقتل المئات" في أماكن العمل خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن التدخين السلبي في أماكن العمل يقتل مئات البريطانيين سنويا. وطبقا لما ذكره باحثون من امبريال كوليدج بلندن فإن آلاف الأشخاص يموتون من التدخين السلبي في المنازل. وركز البروفيسور كونراد جامروزيك في الدراسة على الأشخاص الذين توفوا من أمراض سرطان الرئة والقلب والسكتة الدماغية في انجلترا وويلز في عام 2002. وقام جامروزيك بعد ذلك بحساب عدد من ماتوا من هؤلاء الأشخاص نتيجة تعرضهم للتدخين السلبي باستخدام صيغة رياضية خاصة. هذه الصيغة قائمة على معلومات من دراسات أخرى حول مخاطر الوفاة من سرطان الرئة ومرض القلب والسرطان نتيجة التدخين السلبي. وأوضحت الدراسة أن نحو 30 بالمئة من البالغين تحت سن 65 يدخنون. وكشفت الدراسة عن أن 42 بالمئة من هذه الفئة العمرية تعرضوا لدخان التبغ في المنازل بينما تعرض 11 بالمئة آخرين لهذا النوع من الدخان في أماكن العمل. وطبقا لحسابات البروفيسور جامروزيك فإن 700 شخص تقريبا يموتون من سرطان الرئة والقلب والسكتات الدماغية بسبب التدخين السلبي في أماكن العمل. في حين يموت 3.600 شخص آخرين نتيجة التدخين السلبي في المنازل. وقدر جامروزيك أيضا أن التدخين السلبي يقتل شخص واحد أسبوعيا ممن يعملون في صناعة الضيافة. حظروأوضح البروفيسور جامروزيك أن هذه الأرقام ربما تعد أدق احصائية متاحة حاليا. وقال جامروزيك لبي بي سي: "في غياب دراسة مباشرة أشعر أن هذه الدراسة تعد أفضل دليل نمتلكه في هذا البلد لعرض آثار التدخين السلبي في أماكن العمل". ومن جهته حث البروفيسور كارول بلاك، رئيس الكلية الملكية للأطباء، الحكومة على حظر التدخين في أماكن العمل. وقال بلاك: "التدخين في الحانات والمطاعم والأماكن العامة الأخرى يضر بصحة الموظفين والعامة على حد سواء بشكل كبير". وأضاف: "جعل هذه الأماكن خالية من التدخين لا يحمي فقط العاملين بها والعامة العرضة للتدخين لكنه يساعد أيضا أكثر من 300 ألف شخص في بريطانيا في التوقف عن التدخين كلية" . دليل قويلكن جمعية فورست رفضت هذه الفكرة. وقال مدير الجمعية سيمون كلارك: "للمرة الثانية نحن أمام تقديرات وحسابات وربما مخاطر". وأضاف كلارك: "أين الدليل القوي على أن التدخين السلبي يقتل الأشخاص؟ ففي حالة موت شخص أسبوعيا من التدخين السلبي في العمل كما يدعي المناهضون للتدخين فعندئذ يكون الوقت قد حان للاعلان عن الأسماء. دعونا نمتلك الدليل ولا نعتمد على احصائيات قائمة على علوم مثيرة للريبة". واستطرد كلارك قائلا: " يجب أن يكون فرض حظر تام على التدخين في الأماكن المغلقة الملاذ الأخير وليس الخيار الاول. ما الخطأ في خيار تحديد مناطق للتدخين أو أماكن تتميز بتهوية أفضل تسمح للأشخاص بالتدخين دون التسبب في مضايقة غير المدخنين؟". يذكر أن الحكومة البريطانية قاومت حتى الآن دعوات نادت بمنع التدخين في أماكن العمل، هذا على الرغم من تلقيها هذه الدعوات من متخصصين بارزين من انجلترا واسكتلندا. ويقول الوزراء إنهم يفضلون اتباع النهج الطوعي بدلا من الاقتداء بايرلندا التي أقرت حظرا على التدخين.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
التدخين السلبي خطر حقيقي على الصحة أوضح تقرير رسمي صادر عن علماء متخصصين في مجال الطب أن التدخين السلبي يزيد بشكل كبير من خطر الاصابة بمرض سرطان الرئة والقلب. واطلع وزراء الحكومة البريطانية على دراسة النتائج على مدار أشهر وسط مخاوف أن تتسبب هذه النتائج في مطالب بحظر التدخين في الأماكن العامة حسبما يدعي منظمو الحملات حيث قالوا إنه ليس هناك عذر الآن لعدم تقديم حظر كامل. وقالت وزارة الصحة إن التقرير لا يحتوي على دليل جديد ولم يفعل شيئا سوى تأكيد المعلومات المتاحة. وبعثت اللجنة العلمية لدراسة تأثيرات التبغ على الصحة تقريرا إلى الحكومة قبل أربعة أشهر. ويعد التقرير المسرب تحديثا لعملهم السابق الذي نشر في عام 1998. وتوصلت اللجنة إلى أن الدليل الذي نشر منذ عام 1998 دعم نتائجها السابقة. فمن الواضح أنه يجب عدم تعريض الأطفال والرضع والشباب للتدخين السلبي حسبما توصل التقرير. ويستعد الوزراء لنشر مشروع قانون حول الصحة العامة طال انتظاره الشهر القادم يتوقع أن يتضمن اجراءات للحد من التدخين في الأماكن العامة لكن في الوقت ذاته يتوقف عن حظر تام يغطي جميع المطاعم والحانات. وقال متحدث من وزارة الصحة: "يعي الوزراء جيدا قوة وجهة النظر الطبية في التدخين التي تم التعبير عنها علانية في معظم التقارير ومن قبل منظمات عديدة بما فيها الاتحاد الطبي البريطاني". حظر تاموأضاف المتحدث "أوصى مسؤول الصحة السير ليام دونالدسون بحظر التدخين في أماكن العمل في تقريره السنوي العام الماضي. وعلى الرغم من ذلك فإن المطالب بموقف حكومي يجب أن تتوازن مع حقوق ومسؤوليات الأفراد". واستطرد المتحدث قائلا: "وتعهد وزير الصحة البريطاني جون ريد بتقديم مشروع قانون خاص بالصحة العامة يناقش جميع هذه القضايا". وقال البروفيسور جون بريتون رئيس الكلية الملكية: "تقرير اللجنة المسرب يؤكد ما قالته جميع منظمات الصحة الأخرى للحكومة على مدار سنوات عديدة من أن التدخين السلبي يسبب الوفاة والمرض خاصة في وسط عمال الحانات". وأضاف: "ليس هناك عذر الآن لعدم تقديم حظر تام على التدخين في الأماكن العامة المغلقة بأسرع وقت ممكن. ويوضح الحظر الناجح في ايرلندا الطريق أمام بريطانيا". وقال ديبورا ارنوت: "يوضح هذا التقرير أن خبراء الطب البريطانيين توصلوا إلى أن التدخين السلبي يحمل مخاطر كبيرة على الصحة العامة". وأضاف: "من المقلق للغاية أن الحكومة اضطلعت بهذه النتائج لأشهر ومن ثم يجب أن تنشر في وقت مناسب لوقف الجدل الثائر حول مشروع قانون الصحة العامة". واستطرد: "يوضح التقرير أنه لم يعد هناك أي عذر لانكار دمار الصحة الذي يسببه التدخين السلبي، حيث أن فئة الموظفين هي أكثر عرضة للخطر". وأوضح أن "مشروع قانون نوفمبر تشرين الثاني يجب أن يسير على نفس نسق النموذج الايرلندي. الدرس الواضح من التقرير يتمثل في أن الحظر يجب أن يكون كاملا حتى يؤتي ثماره". ووجدت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا ونشرت في دورية الطب البريطانية في عام 2003 أن العلاقة بين دخان التبغ ومرض القلب وسرطان الرئة ربما يكون أكبر مما كان يعتقد عموما". وتقول اللجنة إن التعرض الكامل للتدخين السلبي انخفض مع انخفاض عدد المدخنين. وقالوا: "لكن رغم ذلك فإن بعض الجماعات مثل العاملين في الحانات يتعرضون بشكل مكثف في أماكن العمل للتدخين كما أن نصف الأطفال تقريبا لايزالون يعيشون في منازل بها مدخن واحد على الأقل".
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
التدخين السلبي يقلل من التئام الجروح كشفت دراسة علمية حديثة النقاب عن أن التدخين السلبي يمكن أن يقلل من سرعة التئام الجروح. ويرجع العلماء السبب وراء ذلك إلى أن الخلايا التي تتعرض للتدخين تجد صعوبة في التحرك صوب المناطق المتضررة. وقال فريق من الباحثين في جامعة كاليفورنيا إن الخلايا التي تساعد في تجديد الأنسجة المتضررة تصبح أكثر تماسكا وبالتالي أقل حركة. كما قال الخبراء البريطانيون إن تأثير التدخين على التئام الجروح معروف جيدا لكنه كان من الصعب تقييم تأثير التدخين السلبي. ونقلت دورية (BMC) المتخصصة في بيولوجيا الخلايا عن باحثي جامعة كاليفورنيا قولهم إن تأثير التدخين السلبي على الأشخاص مماثل لذلك التأثير الذي يخلفه التدخين على المدخن نفسه. وأوضح الباحثون أن الخلايا تصبح أكثر تماسا لأن التعرض للتدخين يغير تركيبها الكيميائي. والى جانب خفض سرعة التئام الجروح فان التدخين قد يتسبب في ظهور ندبات جروح غير طبيعية لدى المدخنين السلبيين، حيث تتركز الخلايا عند حافة الجرح، بحيث تمنعه من الالتئام بشكل سليم. وقام الباحثون بتمرير دخان سجائر خلال مزرعة من الخلايا لتكوين محلول يحتوي على المكونات الرئيسية للدخان الذي يستنشقه المدخنون السلبيون. وقاموا بعد ذلك بتخفيف المحلول إلى أن وصل إلى المستويات التي تترسب في أنسجة المدخنين السلبيين. وعند إضافة المحلول إلى خلايا الأنسجة التي تساعد في التئام الجروح أصبحت أكثر امتدادا كما انفصلت عن بعضها البعض. وتجري التجارب حاليا على الفئران وتقترح النتائج الأولية أن جروح الذين يتعرضون للتدخين لمدة ستة أشهر تلتئم ببطء. إصاباتوأوضحت النتائج أن نسبة التئام الجروح عند الفئران التي لم تتعرض للتدخين على مدار سبعة أيام وصلت إلى 95 بالمئة بينما وصلت هذه النسبة عند الفئران التي تعرضت للتدخين إلى 85 بالمئة فقط. وقال الباحثون: "نأمل أن يؤدي بنا هذا العمل في النهاية إلى إدراك أن التدخين السلبي يمكن أن يحمل خطرا كبيرا". ومن جهته قال الدكتور ستيورات اينوتش من وحدة أبحاث التئام الجروح في كلية الطب بجامعة ويلز إن أبحاث التدخين السلبي مثيرة للاهتمام لكن يجب التعامل معها بحذر. وأضاف اينوتش أن أي مادة ضارة، ليس فقط دخان السجائر، سيكون لها أثر على خلايا الأنسجة. وأشار اينوتش إلى أنه من الصعب ترجمة نتائج الاختبارات التي أجريت على الخلايا إلى نتائج يمكن الاعتماد عليها بالنسبة للبشر. وأضاف: "هذه الأنسجة شديدة الحساسية بالنسبة لأي تأثير خارجي. فإذا ما لاي مادة خارجية، فإنها ستتوقف عن النمو." لكنه قال على الرغم من ذلك إن نتائج هذه التجارب والتي تقول إن الجروح لم تلتئم بسبب البطء في حركة الأنسجة الضامة كانت "معقولة".
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مخاطر التدخين السلبي أكبر مما يعتقد قالت الدورية الطبية البريطانية إن مخاطر التدخين السلبي ربما تكون ضعف ما هو معروف في السابق. وكشف باحثون بريطانيون أن التدخين السلبي يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح من 50 إلى 60%. وقالت الدراسة، التي أجريت على 4792 شخص على مدى 20 عاما، إن الدراسات السابقة التي قالت إن التدخين السلبي يزيد خطر الإصابة بما يتراوح بين 25 إلى 30 ركزت على الأشخاص الذين يعيشون مع مدخنين. وطالب الأطباء خلال مؤتمر الاتحاد الطبي البريطاني بحظر التدخين في أماكن العمل. ودرس البروفسور بيتر وينكب العلاقة بين مؤشر تعرض الدم للتدخين والمعروف باسم الكوتينين وزيادة خطر الاصابة بأمراض الدم والسكتة. وتراوحت أعمار المشاركين في الدراسة بين 40 و59 من 18 مدينة مختلفة في أنحاء انجلترا. وكشف فريق بروفسور وينكب عن أن الرجال الذين تزيد لديهم معدلات الكوتينين في الدم يزيد لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب بنحو ضعف ما كانت تشير إليه الدراسات السابقة. كما كشفت الدراسة عن إن العلاقة بين مستوى الكوتينين وأمراض القلب تنخفض بمرور الوقت. لكن الباحثين لم يجدوا علاقة بين مستوى الكوتينين والسكتة الدماغية. وقال البروفسور وينكب إن هذه الدراسة تشير إلى أنه تم التقليل من مخاطر التدخين السلبي في الماضي، مما يؤكد ضرورة القيام بكل ما يمكننا لتقليل التعرض لخطر التدخين السلبي. وقال الدكتور تيم بوكر مدير مؤسسة أبحاث القلب البريطانية إن هذه الدراسة ضرورة فرض حظر على التدخين في الأماكن العامة. وطالب دكتور تيم الحكومة بعدم تأجيل تقديم التشريع الخاص بحماية غير المدخنين.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأطباء يطلبون منع تدخين في الأماكن العامة دعت الكلية الملكية للأطباء و17 كلية طبية أخرى إلى منع على التدخين في الأماكن العامة. وحذروا في رسالة إلى صحيفة التايمز من أنه يوجد حاليا دليل دامغ حول أخطار التدخين السلبي. وقالوا إن نظام المنع الذاتي حسب الرغبة المطبق في الحانات والمطاعم فشل، داعين إلى سن تشريع ملزم. من جانبها، أعلنت وزيرة الصحة ميلاني جونسون النظام المطبق حاليا وقالت ان الحكومة ليس لديها خطط من أجل فرض حظر. وتعكس الرسالة القلق الدولي من الأثر الضار للتدخين السلبيوالذي يقول الأطباء أنه يتسبب في مقتل ألف بالغ سنويا. ومن المقرر أن تبدأ إيرلندا والنرويج منع التدخين في الأماكن العامة في السنة الجديدة. ويقول الأطباء، ان النظام الاختياري المطبق في بريطانيا، حيث تشجع الحكومة الحانات والمطاعم على منع التدخين، ليس كافيا. ويقولون ان التدخين السلبي ليس فقط مسئولا عن وفاة ألف شخص سنويا، ولكنه مسئول أيضا عن مشاكل الربو والرئة والأذن لدى الأطفال. وقالت بوفيسور كارول بلاك من الكلية الملكية للأطباء لبي بي سي 4 بأن الأدلة التي قدمتها منظمة الصحة العالمية واللجنة البريطانية لأبحاث السرطان ولجنة الحكومة للعلم والصحة بينت جميعا ضرورة منع التدخين في الأماكن العامة. "وأضافت: "عام 1998، قالت الحكومة ان ما من شك في أن التدخين يؤدي إلى الوفاة وقالت إن من الممكن إحراز تقدم بالتعاون مع شركات التبغ بدلا من فرض منع عام, لكن ذلك التقدم لم يكن سريعا". وأوضحت بلاك إن 36 حانة فقط في بريطانيا هي التي فرضت حظرا على التدخين. وأضافت ان عمليات الحظر "التطوعية" لم تجد نفعا، لكن منع التدخين الإجباري في الأماكن العامة يمكن أن ينقذ أرواح نحو 160 ألف شخص سنويا. رد حكوميوتوافق وزيرة الصحة ميلاني جونسن على أن نسبة التقدم في منع التدخين "التطوعي" ليست جيدة، لكنها نفت ضرورة فرض حظر عام. وأضافت إن الأماكن الخالية من التدخين أمر مثالي، لكن الرأي العام مازال منقسما بشأن ذلك. واشارت إلى أن فرض حظر إجباري يكلف الكثير من الأموال كما أنه يواجه صعوبات أخرى. أضافت إن هناك الكثير من الغرف المخصصة للمدخنين في المستشفيات لفرض الحظر على التدخين، قائلة بأنهم رد فعل المستشفيات كان بطيئا حتى الآن. في هذه الأثناء، يبحث رئيس بلدية لندن الأماكن التي سيكون بمقدور الناس التدخين فيها، فيما تفكر مدن أخرى مثل شيفيلد وبرمنجهام وبرايتون في فرض المزيد من القيود. وخلال فصل الصيف، أصبحت سلسلة مطاعم بيتزا هت أول المطاعم في بريطانيا تفرض حظرا كليا على التدخين. وتقول ديبورا آرنوت مدير إحدى الجميعات الخيرية لمكافحة التدخين إنه التشريع الذي ينهي التدخين السلبي في أماكن العمل تأخر لفترة طويلة. وأضافت: "يحتاج الأطفال أيضا للحماية عندما يذهبون إلى المطاعم والأماكن العامة الأخرى حيث لايزال يتم السماح بالتدخين". وقالت: "بما أن الحكومة ترفض المطالب بسن قانون جديد، إذا عليها أن توضح بالضبط ما الذي تنوي عمله حول هذه المشكلة". وقالت إن الإعتماد على "العمل التطوعي" بدون وضع أهداف لها جدول زمني واضح وبدون الدعم الحكومي سيخذل أولئك الذين يهدد التدخين السلبي صحتهم كما أنه سيعد بمثابة تنازل عن سلاح هام في مجال السيطرة على التدخين". وقال ناطق باسم مؤسسة أمراض الرئة البريطانية: "إن أكثر من 8 ملايين شخص في بريطانيا مصابين بأمراض في الرئة، ويتضررون بشدة عند التعرض للتدخين السلبي". وأضاف: "للناس الحق في العمل بدون العرض إلى أخطار تهدد صحتهم".
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مؤتمر صحة الطفل العربي يوصي بحماية الأطفال من المخدرات والتدخين
اختتمت في الرياض يوم أمس الاثنين 8 صفر 1428هـ الموافق 26/2/2007م أعمال مؤتمر صحة الطفل العربي، والذي عُقد تحت شعار (صحة الطفل العربي .. استثمار أُمَّة)، وقد ناقش المشاركون خلال ثلاثة أيام، وبحضور عدد من وزراء الصحة العرب، العديد من المحاور الهامة في صحة الطفل والمراهقين، ولعلَّ من أهمها: صحة المواليد، وانخفاض معدلات الوفيات بين الأطفال، وعلاج الأمراض الوراثية والنفسية، والحد من العنف الموجه للأطفال، ومنع عمالة الأطفال، وحق كل طفل بأن يعيش سليماً معافى، يتمتع بحقوقه كاملة.وخرج المشاركون في المؤتمر بعدد من التوصيات الهامة، وميثاق سمي (إعلان الرياض لصحة الطفل العربي).
ومن بين توصيات المؤتمر حماية الأطفال من المخدرات والتدخين. حيث يؤثر التدخين سلبا على صحة الطفل وهو أمر استطاع برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة السعودية ومن خلال المعرض التوعوي الذي شارك به في المؤتمر بأن يطلع المشاركين بالمؤتمر على أرقام الوفيات والأمراض الخطيرة التي يسببها التدخين للطفل، سواء أكان ذلك بسبب التدخين السلبي لأحد الوالدين أو كليهما، أو بسبب تدخين الأم الحامل، أو تدخين الأطفال أنفسهم في سنوات المراهقة0 وتأتي هذه التوصية الهامة بحماية الأطفال من خطر التدخين ضمن جهود دولية أخرى للتعريف بهذا الخطر وضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تعرض الأطفال للتدخين ومن هذه الجهود الاتفاقية الإطارية العالمية لمكافحة التبغ التي تشرف عليها منظمة الصحة العالمية والتي تلزم الأطراف الموقعين عليها بضرورة حماية الأطفال من التعرض للتبغ بكافة أنواعه , كما يحتفل العالم في شهر مايو القادم باليوم العالمي لمكافحة التدخين، تحت شعار (نحو بيئات خالية من التدخين 100%) لتسليط مزيد من الضوء على مخاطر التدخين السلبي وتلوث البيئة بدُخان التبغ المسموم
برنامج مكافحة التدخين يشارك في نشاطات مؤتمر صحة الطفل العربي
شارك برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة في المعرض المصاحب لمؤتمر صحة الطفل العربي، الذي عقد بمدينة الرياض تحت شعار (صحة الطفل العربي .. استثمار أمه) وأبرز من خلال الجناح المخصص للبرنامج، المخاطر التي يشكلها التدخين على صحة الطفل، سواء بسبب التدخين السلبي لأحد الوالدين أو كليهما، أو بسبب تدخين الأم الحامل، أو بسبب تدخين الأطفال أنفسهم. ولعلَّ من أهم هذه المخاطر، إصابة الجهاز التنفسي بالتهابات متكررة، وحدوث نوبات الربو، والاختناقات الليلية، كما يسبب التدخين تأثيرات سلبية على النمو الذهني للطفل. ومن أهداف المشاركة في المعرض التوعوي، تسليط الضوء على المخاطر التي تهدد الجنين بسب تدخين الأم أثناء الحمل، ومن أهمها اضطراب في نمو الجنين، وزيادة نسبة حدوث الإجهاض، والولادة المبكرة، وموت الجنين داخل الرحم، وصعوبات أثناء الولادة، وولادة أجنة صغيرة الوزن. ويشمل المعرض لوحات الكترونية والعديد من المطبوعات واللوحات الكبيرة وعدد من الأجهزة التي تستخدم في تشخيص الأضرار الصحية التدخين. الجدير بالذكر أن العديد من الدراسات قد دلّت على أنَّ حوالي مائة ألف طفل جديد يتعلّم التدخين يوميا، وأن معظم المدخنين بدؤوا التدخين في سن الطفولة والمراهقة، لذلك لابد من بذل المزيد من الرعاية والاهتمام لحماية صحة الطفل، وتطبيق بنود الاتفاقية الإطارية العالمية لمكافحة التبغ والتي تدعو لحماية الأطفال من الوقوع في براثن وباء التدخين المهلك الخبيث.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
قاض يخير أم بين التدخين
ورؤية ابنها
قالت أمريكية إن قرار محكمة يخيرها بين التدخين أو رؤية ابنها وزيارته، قرار ينتهك حقوقها. وقال تلفزيون ايه بي سي إن قاضيا قد أمر جونيتا ديماتيو من ولاية نيويورك بالتوقف عن التدخين في منزلها وسيارتها بعد أن أبلغ ابنها البالغ من العمر 13 عاما محاميه ووالده أنه لا يرغب في زيارة والدته لأنها تدخن. وصدر القرار على الرغم من تمتع الابن نيكولاس بصحة جيدة، وهو القرار الذي قد يصبح سابقة في دولة تشتهر بالفعل بقوانين مكافحة التدخين الصارمة. وقال روبرت جوليان قاضي المحكمة العليا في حكمه "مصلحة نيكولاس تحتم عدم إقامته أو زيارته أو تواجده في منزل أو سيارة أحد الوالدين، كان قد تم تدخين أي نوع من السجائر في أي وقت فيها." "تطفل" وقال محامي نيكولاس إن القضية تركزت على مسألة صحة الطفل وتعرضه المحتمل للتدخين السلبي. وقال المحامي ويليام كوسلوسكي "لن ننتظر حتى يمرض الطفل حتى تتدخل المحكمة لحمايته." إلا أن الأم التي اعترفت بتدخينها نحو 20 سيجارة يوميا، قالت إن الحكم كان قاسيا جدا في محاولته تناول مصلحة الطفل وإنه مجرد نتيجة لمعركة سيئة للحصول على الطلاق من زوجها السابق ووالد الطفل. وقالت: "هناك أمور أكثر من مجرد وقف التدخين. هذا لا يحل مشكلة التدخل في حياة الناس الشخصية." وزعمت محامية الأم أن والد الطفل لقنه هذه المعلومات وأن الطفل يمكن أن يتعرض للتدخين السلبي في أي مكان عام. وقالت المحامية جون شكان: "بناء على أوامر القاضي يمكن للأب الحصول على عينات من الهواء من منزل الأم وعينات من البول أيضا. لقد تم تناول هذه القضية بمبالغة شديدة للغاية." حريات مدنية ويمكن لديماتيو استئناف الحكم خلال الثلاثين يوما القادمة. لكنها تقول إنها لا تملك تكلفة استئناف الحكم، لكنها قدمت طلبا لاتحاد الحريات المدنية الأمريكي وشركات التبغ لمساعدتها. يذكر أن الولايات المتحدة تطبق أكثر قوانين مكافحة التدخين صرامة في العالم، حيث تمنع ولايات مثل كاليفورنيا، التدخين في المطاعم والبارات والأماكن العامة. كما وضعت بعض الشركات الأمريكية قيودا على الأماكن والمواعيد التي يمكن لموظفيها التدخين فيها حتى خارج أوقات العمل الرسمية. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مؤتمر لأمراض الصدر يطالب بحظر التدخين
طالبت الجمعية الأوروبية لأمراض سرطان الصدر ومنظمة الصحة العالمية بتكثيف الجهود على مختلف الجبهات، لمواجهة انتشار أورام الرئة السرطانية غير العادي بالدول الصناعية الكبرى والبلدان النامية على حد سواء، والتركيز على حظر التدخين الذي يعد من أهم أسباب هذا الانتشار. جاء ذلك في أولى دورات المؤتمر الدولي لمكافحة أمراض الصدر الذي انطلقت أعماله في جنيف يوم أمس ويتواصل لمدة 3 أيام، بمشاركة 600 باحث من المتخصصين في أمراض الأورام السرطانية والأبحاث المتعلقة بها، وعدد من شركات الأدوية التي لها باع في هذا المضمار. ويناقش المؤتمر مجموعة من الأبحاث العلمية موزعة على خمسة محاور، يتناول أولها كيفية الاستفادة من المعلومات والبيانات الجينية لتحسين علاج أورام الرئة أو التنبؤ بها في مراحلها الأولى، ثم تقييم مدى استجابة الأورام لطرق العلاج المتكاملة التي تسير وفق برنامج واحد، والفرق بينها وبين طرق العلاج المتتابعة. ويركز المحور الثالث على مقارنة نتائج العلاج بالأشعة مع نتائج علاج أورام لها نفس الخواص بالمواد الكيماوية، بحثا عن أفضل طرق العلاج وأسرعها وكيفية الاستفادة من العلاج المزدوج الذي يجمع بين الطريقتين إن أمكن. بينما يتناول المحوران الرابع والخامس طرق علاج الأورام باستخدام ما يوصف بأشعة الأجسام المضادة لاسيما في الحالات الحرجة، ومقارنة نتائج العلاج بالأدوية الحديثة التي تخضع حتى الآن لمرحلة التجارب الإكلينيكية.
ويقول البروفسور رولف شتاهل رئيس المؤتمر للجزيرة نت "إن حالات الوفاة الناجمة عن ضحايا أورام سرطان الصدر تصل إلى 1.3 مليون شخص سنويا، ويتركز معظمها في آسيا ثم أوروبا فأميركا الشمالية على الترتيب". ويقول الأطباء إن تبعات التدخين هي أهم أسباب انتشار أورام الصدر السرطانية، التي تقف على رأس قائمة أكثر أنواع هذا المرض الخبيث انتشارا في العالم، يليها سرطان القولون ثم المعدة والكبد فالبروستاتا. وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية في افتتاح المؤتمر أنها تعتزم تكثيف حملتها على مستوى العالم للتحذير من مخاطر التدخين ومساعدة المدمنين على الإقلاع عنه والتحذير من عواقبه. من ناحيته طالب دوغلاس بيتشر رئيس المبادرة الأطباء والعلماء بأن يكونوا قدوة للرأي العام في هذا المجال، مع ضرورة وضع الإقلاع عن التدخين على رأس أولويات اهتمامات الحكومات بالصحة العامة ودعم حظر التدخين وزيادة التوعية. لكن طموحات العلماء ومنظمة الصحة العالمية تخشى الضغوط المحتملة التي يمكن أن تمارسها دوائر الضغط الاقتصادي لصناعة التبغ على القرار السياسي، للحيلولة دون تنفيذ كل هذه البرامج الواعدة، لاسيما أن أحزاب اليمين والبرجوازيين في الدول الصناعية الكبرى تعارض مبدأ محاربة صناعة التبغ على اعتبار أنها تدر ربحا اقتصاديا كبيرا. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
التدخين السلبي يسبب
الربو
يفيد بحث علمي حديث بأن شركاء المدخنين وجلساءهم يكونون معرضين بنحو خمسة أضعاف المعدل الاعتيادي للإصابة بالربو، بفعل مضار التدخين السلبي وتوضح الدراسة أن أولئك المعرضين لأثار التدخين في مواقع العمل بسبب زملائهم المدخنين هم أكثر عرضة بمعدل الضعف للمشاكل الصحية في الجهاز التنفسي يشار إلى أن مخاطر التأثر من التدخين السلبي، أو غير المباشر، على الأطفال باتت معروفة وموثقة عند العلماء، لكن لم يتم حتى الدراسة الأخيرة إثبات وجود علاقة بين التدخين والربو عند البالغين لكن الفريق العلمي برئاسة العالمة ماريتا جاكولا من المعهد الفنلندي للصحة المهنية في هلسنكي قدم دلائل قوية ودامغة على تأثير التدخين السلبي، ولعبه دورا ملموسا في ظهور الربو عند البالغينوغطت الدراسة حالات 718 شخصا، ليس فيهم مدخن واحد، من عدة مناطق في جنوب فنلندا وكان ما مجموعه 231 متطوعا من الذين درسهم البحث قد شخصوا بالربو خلال العامين والنصف السابقين للدراسة، في حين كان الباقون من غير المصابين بالحالة المرضية وقد قارن الفريق العلمي حجم التعرض للتدخين السلبي عند المجموعتين على مدى اثني عشر شهرا، ووجدوا أن درجة تطور الربو عند البالغين مرتبطة طردا مع درجة تعرضهم للتدخين السلبي، ومن تعرض منهم للتدخين غير المباشر أكثر كان أكثر عرضة للتعرض للربو وتقول الباحثة جاكولا، التي قدمت نتائج دراستها خلال المؤتمر الأوروبي الحادي عشر لطب الجهاز التنفسي وأمراض الرئة، إن النتائج تعرض بوضوح أن التدخين السلبي او الثانوي يلعب دورا ملموسا في ظهور الربو عند البالغين انعكاسات كبيرة ويعتقد كليف بيتس، وهو من جماعة مناهضة للتدخين تنشط في بريطانيا، أن انعكاسات الدراسة الأخيرة ستكون كبيرة وواسعة على أرباب الأعمال الذين لم يفرضوا حتى الآن تعليمات تمنع التدخين في أماكن العمل ويؤكد هذا الناشط أن الدراسة ستفتح الباب أمام الكثيرين لرفع دعاوى قضائية ضد أصحاب الأعمال غير المتقيدين بمنع التدخين، وقد يؤدي هذا إلى خسارتهم لأموال طائلة وكانت دراسة متخصصة أخرى من إيطاليا قد دعمت نتائج الدراسة الفنلندية، ووجدت أيضا أن النساء أكثر عرضة لمضار التدخين السلبي من الرجال
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
التدخين السلبي مشكلة
عالمية
كشفت دراسة عالمية جديدة أن التدخين السلبي أصبح مشكلة عالمية
خصوصا في أماكن العمل.
وتشير الدراسة الأخيرة إلى أن التدخين السلبي يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي. فقد قام باحثون بدارسة تأثيرات التدخين السلبي على 8000 شخص بالغ من 13 بلدا أوروبيا بالإضافة إلى أستراليا ونيوزيلندة والولايات المتحدة. ووجد الباحثون أن للتدخين السلبي علاقة بضيق التنفس الليلي، وضيق التنفس الذي يتبع القيام بأي نشاط جسدي وزيادة في تأثر الشعب الهوائية. وقد بنى الباحثون استنتاجاتهم على المعلومات التي حصلوا عليها حول التدخين السلبي وأعراض الأمراض التنفسية والربو والحساسية، من مشاركين في الدراسة لم يدخنوا على الإطلاق في السابق. وفي اثني عشر مركزا من المراكز الستة والثلاثين التي حددتها الدراسة، تعرض المشاركون إلى التدخين السلبي بانتظام ودون أذن منهم. واتضح من الدراسة أن نسبة التعرض للتدخين السلبي تباينت بين 2.5% في السويد و53.8% في أسبانيا. كما وجدت الدراسة أن المصابين بالربو هم أكثر عرضة للتعرض إلى التدخين السلبي والتأثر به من الآخرين الذين لا يعانون من الحساسية. ويقول منسق الدراسة، كريستر جانسون، إن التدخين السلبي شائع لكن نسبة تعرض الآخرين له تختلف من بلد لآخر. وأضاف أن التدخين السلبي يزيد من الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والتهاب الشُعب الهوائية، لذلك فإن تقليص التعرض الاضطراري للتدخين في مكان العمل لا بد وأن يقود إلى تحسن في الصحة العامة. ولم تجد الدراسة أي علاقة ذات أهمية بين التدخين السلبي وزيادة التحسس في الجهاز المناعي. وتقول جمعية ترقية الصحة ومكافحة التدخين(آش) إن الدراسة تقدم دليلا آخر، إن كان هناك حقا حاجة إلى الدليل، على مدى خطورة التدخين السلبي. وقال متحدث باسم "آش" إن هذه الدراسة تبين أهمية قيام الحكومات باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع التدخين في الأماكن العامة بهدف الحد من التدخين السلبي. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المدخنون سلبيا أكثر
تضررا
يقول باحثون إن الموظفين غير المدخنين الذين يتعرضون لدخان سجائر زملائهم ينقطعون عن العمل لأسباب صحية أكثر من أقرانهم في أماكن العمل التي يحظر فيها التدخين ومعروف أن التدخين والتعرض للدخان بالنسبة لغير المدخنين يسبب أضراراً صحية بعيدة المدى، لكن هذه هي الدراسة الأولى التي تؤكد التأثيرات الصحية لاستنشاق دخان الآخرين حتى ولو لفترة قصيرة وقد تدفع هذه الدراسة إلى تزايد المطالبة بتشديد الرقابة على التدخين داخل أماكن العمل وشملت الدراسة التي نشرتها مجلة الأوبئة والصحة العامة عددا كبيرا من رجال الشرطة في هونج كونج لم يعرف خمسة آلاف منهم التدخين طوال حياتهموتوصلت إلى أن غير المدخنين الذين تعرضوا لدخان سجائر زملائهم لأكثر من سنة حصلوا على إجازات مرضية تقدر بضعفي ما حصل عليه أقرانهم المدخنون ويحتاج المبتلون بدخان غيرهم علاجا لأمراض الجهاز التنفسي يتجاوز بكثير ما يحتاجه أمثالهم من العاملين في أماكن عمل يمنع فيها التدخين ويشير الباحثون وهم من جامعة هونج كونج إلى أن أماكن العمل في الكثير من بلدان العالم لا يمنع فيها التدخين، وفيها يتعرض العاملون من غير المدخنين إلى تأثيرات ما يسمى بالتدخين السلبي ضعف الإنتاج ويخلصون إلى أنه إضافة إلى الأطفال يجب حماية البالغين من أضرار التدخين السلبي في مواقع العمل وغيرها من الأماكن العامة وتقول الجماعات التي تناهض التدخين إن إحدى الدراسات التي أجريت العام الماضي تؤكد أت ثلاثة ملايين موظف تعرضوا لتأثيرات التدخين السلبي في أماكن عملهم وتشير الدراسة إلى أن التدخين السلبي هو من أكثر عوامل ضعف انتاجية غير المدخنين وتقدر وكالة حماية البيئة الأمريكية بأن حظرا عاما للتدخين في أماكن العمل في الولايات المتحدة سيوفر للاقتصاد الأمريكي نحو 72 مليار دولار |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ترقبوا هذه الصفحة قريبا بأذن الله
